الجمعة، 30 يناير 2009
erdogan you are the man
مرسلة بواسطة molok في 3:01 م 8 التعليقات
الأربعاء، 28 يناير 2009
ياناس .. ياهو .. تكفة لاتكيلون بمكيالين !!
بسم الله الرحمن الرحيم ..
مرسلة بواسطة molok في 6:04 م 18 التعليقات
الخميس، 15 يناير 2009
فن البكاء
غالبا مايكون الحق ظاهر وجلي .. وغالبا ما يكون صاحب الحق هو الشخص الاقوى وهو الشخص الذي ينصفه العالم ، ولكن مايحدث في هذا العالم هو شيء مخالف للواقع والمنطق جدا ، فاصبح صاحب الحق هو الشخص الضعيف المذنب والمذنب هو القوي وصاحب الحق .. لماذا ياترى انقلبت الاية بهذه الصورة ؟
ان الناظر لحال المسلمين اليوم ليستاء اشد الاستياء ، فبعد ماكانوا هم اهل الريادة والسيادة اصبحوا اليوم في المركز مابعد الاخير وللاسف .ويبقى السؤال الذي يلوح في الافق ويدور في اذهان الناس هو لماذا اصبح حالنا هكذا وكيف نرجع ونعود كأمة ريادة .
لاشك ان هناك عوامل كثيرة سببت هذا التخلف ، ولكنني لن اركز على هذه الاسباب وهذه النقاط ، ولكني أود ان اتكلم عن مايسمى فن البكاء .. قد يتساءل سائل وهل للبكاء فن ، فاقول نعم وهو من الاسباب التي تجعل مواقفنا تكون اقوى .
سأبدأ بأمثلة من خارج امتنا ثم سأحاول ان اسقطها على امتنا الضعيفة والمسكينة ، والتي سينصرها الله باذنه ، ولكن بعد ان نبذل الاسباب التي تساهم في نهضتنا .
من منا لم يسمع بما يسمى محرقة الهولوكوست !! بالطبع فان الاغلب ان لم يكن الكل سمع عنها ، ولكن السؤال هو كم عدد اليهود الذين تم حرقهم فعلا في هذه المحرقة .. هل تعتقدون انهم اكثر من الابادة التي قامت بها محاكم التفتيش للمسلمين في الاندلس ؟! أم هي اكثر من المهازل التي يقوم بها الكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية ؟! ام ان ماقام به المغول في دولة الاسلام اقل ضررا من هذه الهولوكوست !!
فلم تعتبر الهولوكوست من الخطوط الحمراء والتي ان تكلمت عنها بانها كذبة تتهم ، بينما نمر على الحوادث الاسلامية مرور الكرام ، حتى من دون الترحم على امواتهم ، بالطبع فان حدوث هذا نتيجة لاتقان هؤلاء اليهود لفن البكاء على اصوله فهم استغلوا وسائل الضغط القوية التي يملكونها لكي يضغطوا على كل الجهات والجبهات من اجل اظهار انفسهم في صورة المساكين والمظلومين ، وقد نجحوا في ذلك .
من جانب آخر فان المسلمين بذلوا الغالي والنفيس من اجل ان يحسنوا صورة الاسلام خلال العقدين الاخيرين من القرن الماضي ، ولكن بإشارة واحدة وخلال 3 ساعات تم اضاعة كل هذا الجهد فبعد احداث 11 من سبتمبر تم تشوية هذه الصورة بابشع طريقة ..
لماذا حدث هذا التشوية ، بالتاكيد لأنهم اتقنوا فن البكاء ، ووضعوا الاسلام في قفص الاتهام ، فاصبح الاسلام هو المذنب الغير قادر على الدفاع عن نفسه .
طيب ، لن اقول لكم لنتباكى على ضياع الاندلس ، أو اندثار الخلافة الاسلامية ، ولن اترك دموعي تنزل على همجية المغول ، ولكني اطلب من نفسي اولا ومنكم ان نتقن فن البكاء على مايحدث الان في غزة ، فالقضية كاسبة باي حال ، فنحن اصحاب الارض واصحاب الحق ، ولكن مشكلتنا تكمن في اننا متفرقين وغير متوحدين ، والجهود تضيع هكذا ، اعتقد انه في البداية ينبغي علينا ان نقف وقفة رجل واحد في قضية مقاطعة الشركات التي تدعم الكيان الصهيوني بشكل واضح وصريح وهنا انا لااتكلم عن مقاطعة جماعة واحدة او دولة ، وإنما اتكلم عن مقاطعة امة كاملة ، وهنا سيتضح اثر مقاطعتنا عليهم .
ثانيا : الدعم المالي وتقديم الطعام والملابس والدواء جهد ممتاز ولكن هذا يعكس حقيقة اننا مجتمع استهلاكي ، فلماذا تكون مساعداتنا استهلاكية فقط ، لماذا لانقدم مساعدات تنموية كبناء بيوت أو مدارس وجامعات ومستشفيات فهذا ماسيساعدهم بشكل افضل .
ثالثا : لاشك في ان اغلب قضايانا يكون الحق معنا ولكنه يسرق منا ، وهذه السرقة تكون لاعتقاد الخصوم بضعفنا ، لذا يجب ان نقف وقفة جادة في وجة احد السراق حتى يعرف قوتنا ( ويتق شر حليمنا إذا غضب ) .
ترى ان نحن اتقنا فن البكاء منذ سقوط الخلافة ، هل كنا سنمر بهذه المحن والاهانات ؟
-----------------------------
بعد انتهاء الحرب سيكون على عاتقنا مسؤولية كبيرة ، ففي وقت الازمات الناس لاتحس بما حصل لها ، ولكن بعد انتهاء الازمة سيلتفت الشخص فيجد انه بلامنزل ، ويلتفت الاخر فيرى انه الوحيد الناجي من اسرة مكونة من 11 شخص ، ويلتفت الطفل فيرى انه تيتم ، أو ان به عاهة مستديمة ، لذلك نحن مطالبون بتنمية وإعادة إعمار الارض من جديد .
. هذه المساحة كان مكتوب فيها جملة بحق احد الاشخاص العزيزين جدا علي .. ولكنه طلب مني ان ازيل هذه الفقرة .. فتم ازالتها نزولا عند رغبته الكريمة ..
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ، ولاتنسوني وتنسوا إخوانكم في غزة خاصة وكل المسلمين عامة من خالص دعواتكم .
مرسلة بواسطة molok في 10:20 م 7 التعليقات
الثلاثاء، 13 يناير 2009
هل أنت على استعداد لتغيير دينك ؟!
مايحدث لمجموعة كبيرة من البشر .. انهم غير مستعدين لتغيير قناعاتهم ابدا .. وانهم يدخلون النقاش فقط من اجل تغيير قناعة الشخص المقابل .. دون التفكير ابدا بتغيير قناعاتهم الشخصية ..
اريدك ان تتخيل معي لو أن شخصين من هذا الصنف دخلوا في نقاش فماهي المحصلة .. بالتاكيد لن نصل إلى اي نتيجة سوى الصراخ والعصبية ، لان الشخصين غير مستعدين لتغيير قناعاتهم ..
قد يقول قائل بان هناك بعض الخطوط الحمراء التي لايمكن ان تمس او تناقش ، وانني انا على صواب وغيري على خطأ ، وهذا ايضا يجعل النقاش عقيم وليس ذو فائدة .. واكثر مثال قد يستخدم في هذه النقطة هو مثال الدين ..
من ضمن برامج مركز الرواد .. كنا في حلقة نقاشية حول موضوع أدب الخلاف ومن ضمن نقاشنا قلت كلمة استهجنها الكثير من الشباب ، ألا وهي : انا على استعداد ان اغير ديني إذا استطاع دين آخر ان يقنعني بأنه افضل من الاسلام .
ماقادني إلى هذه الجملة , هو ان احد الشباب قال انني على استعداد للدخول في نقاشات مع ( غير المسلمين ) حول موضوع الدين فقط من اجل ان اقنعه ، قلت له : هل تقصد انك مستعد لتغيير قناعاته ولست مستعد لتغيير قناعاتك ؟
فقال لي : نعم , لأن الدين من الثوابت التي لاتقبل اللمس .
فقلت له جملتي : انا على استعداد ان اغير ديني إذا استطاع دين آخر ان يقنعني بأنه افضل من الاسلام . لأنني باختصار مسلم ولله الحمد عن قناعة ، والقناعة لدي ممكن ان تتغير عن طريق أدلة اقوى من الادلة التي لدي .
من الاسباب التي تجعل لبعض الاشخاص مفاهيم ومبادئ غير قابلة للمس ، هو عدم حملة لهذه المبادئ عن قناعة ، وانما حملها كتقليد على سبيل المثال . وحل هذا الامر .. هو ان تطلق لعقلك وتفكيرك العنان ، وتحاول ان تصل في كل مبادئك الى مرحلة القناعة التامة .
واعتقد ان هذا الامر قد يجعل ( غير المسلمين ) غير قابلين لنقاشنا ، وذلك لأنهم يرون ان الدخول في النقاش غير عادل ، لان طرف واحد فقط هو من سيغير قناعته ..
أرجو ان لايفهم كلامي انني ادعو الى سهولة تغييرك لقيمك ومبادئك , وإنما فقط مااطلبه منك ان تكون مبادئك قابلة للنقاش ،
أود ان انوه .. بان حملك للقيم والمبادئ والقناعات امر جميل .. ولكن جمودك عليها وعدم سماحك لكائن من كان ان يناقشك ويحاول تغييرها لك أمر في غاية السوء .
-------------------------------
ارجو ان تكون الفكرة قد وصلت ، لانني اخشى ان تكون قد ضاعت مع كثرة الحديث ..
وشكرا
مرسلة بواسطة molok في 2:03 م 9 التعليقات
الجمعة، 9 يناير 2009
السيد وابن الزنا ..!!
مرسلة بواسطة molok في 7:26 م 16 التعليقات
الاثنين، 5 يناير 2009
الكل ومجموع الاجزاء

من قديم الزمان وإلى وقت قريب كان الاعتقاد السائد لدى الاغلبية هو ان الكل = مجموع الاجزاء .. إلى ان جاء العالم الكبير البيرت آينشتاين وأثبت في بعض المواضيع المهمة ان الكل أكبر من مجموع الاجزاء .. وهذا ماتم اثباته فيما بعد أنه صحيح 100% ..
نأخذ مثالين نتكلم عنهم من اجل اثبات وتوضيح هذه الفكرة ..
1- المثال الاقتصادي : عند علاج مشكلة مثل مشلكة التضخم الموجودة في اي بلد لاتستطيع ان تحلها بالنظر فقط إليها .. بل يجب عليك ان تنظر إلى باقي العوامل مثل زيادة الرواتب والسيولة وتأثير الاقتصاد العالمي .. إلى آخره من العوامل المؤثرة والتي ادت الى هذا التضخم .
2- المثال الصحي : إذا اشتكى شخص من ارتفاع الحرارة .. فان الطبيب لايعالج فقط ارتفاع الحرارة بل انه ينظر ان كان هناك مرض آخر يؤدي إلى هذا الارتفاع .
ويعتبر العالم الفرنسي كابرا هو احد اكثر الاشخاص الذين تكلموا في هذا الجانب في العقد الاخير .
كانت هذه مقدمة لابد منها للدخول لموضوع ان الاسلام كل لايتجزأ .. وانه منهج حياة ..
فقد اتضح من الامثلة السابقة انه اذا طبق شخص من الاشخاص الاسلام في جميع جوانبه باستثناء جانب واحد فانه يكون طبق شي آخر أقل من الاسلام الصحيح ..
فالاسلام يجب ان يكون هو المنهج في جميع امورك .. سواء في سلوكك وأخلاقك أو في معاملاتك أو في عبادتك ..
وخير مثال على ذلك هو قول عائشة رضي الله عنها .. حين قالت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان خلقه القرآن ..
ولا يجب ان يكون كما قالت الكنيسة ( دع مالله لله وما لقيصر لقيصر ) .. فنحن كمسلمين نعتقد ان كل شيء هو لله ولا يوجد شيء ليس له ..
وهذا ماجعل المسيحيين يبتعدون اكثر واكثر عن دينهم .. لأنهم وجدوا في أجزاء دينهم الغير مترابطة والتي هي بالتاكيد اقل من مجموع الاجزاء .. وجدوا دينا خرافيا لايمكن تطبيقه في المدنية الحالية ..
وهذا مادعا الرئيس الفرنسي ساركوزي إلى اعتذاره للكنيسة لعدم تطبيقه قوانينها في الاقتصاد واعتماد تعاليم القرآن لحل المشكلة الاقتصادية .. على حسب قولة .. كما اعلنوا أن باريس هي عاصمة الاقتصاد الاسلامي 2009 ..
ولذك استغرب من الاشخاص الذين يطالبون بتطبيق الاسلام في كل الجوانب ماعدا السياسة مثلا .. وهنا قد يكون الاختلاف مع اجندة بعض الاسلاميين وليس الحل الاسلامي ككل ..
وهذا الكلام ينطبق على جميع الفرائض الاسلامية ..
----------------------
اتمنى ان تكون الفكرة الكبيرة قد وصلت بهذه الكلمات القليلة ..
كما انني اشكر د. اقبال الرحماني ، استاذة الاقتصاد في جامعة الكويت على الفكرة الاولى .. فهي من علمتني هذه الفكرة ..
وشكرا
مرسلة بواسطة molok في 2:09 م 11 التعليقات