دشيت وشفتها ياجماعة .. باختصار .. هذا الشي مو على نفس الارض اللي احنا عايشين عليها .. جنة صج ..
ماراح اطول عليكم وايد بالحجي بخليكم مع الصور ..









مرسلة بواسطة molok في 1:50 م 22 التعليقات
كثيرا ماكنا نسمع ان الفكرة التي يراد لها ان تنتشر ويعتنقها اكبر قدر ممكن من البشر يجب ان تنشر عن طريق دولة وحكومة .. وكان من المسلمات ( لدي انا على الاقل ) ان نشر الفكرة عن طريق الحكومة والدولة اسهل بكثير ويختصر مراحل كثيرة مقارنة بنشرها باي طريقة اخرى ..
ولكن بعد التامل والقراءة والاطلاع استنتجت انها معادلة خاطئة جدا .. فعلى سبيل المثال ، شخص مثل المأمون اقتنع بفكرة خلق القرآن فاراد ان يجبر الناس على ان يتبعوها ويؤمنوا بها ( وكان وقتها هو أمير المؤمنين ، اي رأس الدولة ) وهو من يملك القانون الذي يجبر الناس وفعلا بدأ يجبر الناس على ان يؤمنوا بخلق القرآن .. ولكن ايمانهم لم يكن بسبب تصديقهم لهذا القول وانما كان لخوفهم من القانون .. فما ان ثبت احمد بن حنبل رحمه الله في وجه السلطان وانتهت هذه الفتن إلا والاغلب يعودون الى عدم تصديقهم لهذا الكلام ..
كذلك نجد لينين وماوتسي تونج .. آمنوا بالاشتراكية واقتنعوا انها هي الطريقة التي من الممكن ان توفر سبل الراحة والرخاء للشعب .. فحاولوا ايصالها عن طريق الحكم .. فماهي النتيجة .. النتيجه كانت قاسية جدا فقد ابيدت شعوب كاملة .. وقتلت ملايين من البشر ، واستمرت المحاولات الى 70 سنه ، وانتظر الناس كل هذه المدة إلى ان حانت لهم الفرصة لكي ينقلبوا على هذا النظام الذي اجبروا عليه .. ولم يأتهم عن طريق الاقناع ..
على الجانب الآخر نجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ان ينتقل الى الدولة قد عمل لمدة 13 سنة فقد من اجل اقناع الناس بالفكرة وتكوين النواة والقاعدة الاساسية ، وبعد مرور هذه المدة واقتناع مجموعة كبيرة بالفكرة انتقل صلى الله عليه وسلم الى المدينة وأسس الدولة التي مالبثت ان تكبر وتكبر حتى اصبحت اعظم دولة .. وكان العمل الذي عمله في المدينة مدته فقط 10 سنوات .. وخلال هذه ال10 سنوات لم يجبر الرسول صلى الله عليه وسلم اي رجل على اعتناق فكرته مع انه كان يملك الحكم .. ولكنه صلى الله عليه وسلم كان حكيم .. ومن الحكمة ان تعرف ان اقتناع الناس من تلقاء انفسهم اقوى بكثير من ان تجبرهم على الاقتناع ..
اعتقد ان هذه الفكرة لو تم تطبيقها في جميع مجالات الحياة لكان تطبيق مانريده اسهل بكثير .. لاننا لم نستهلك اي جهد من اجل ان نطبق مانريد فالناس من تلقاء انفسهم يفعلون هذا الامر ..
====================
حكمة الاسبوع :
سمعتها من شخص يكبرني بأربع سنوات .. من الاشخاص المتيمين بحب اللغة العربية ..
كن مجنون فكرتك العاقلة
====================
كتاب الاسبوع :
كتاب ممتع جدا جدا .. يتكلم عن هجرة الغربيين للكنيسة وهل يمكن تطبيق هذا الكلام على واقعنا كمسلمين .. كتاب ينفعك لمناقشة العلمانيين بشكل كبير ..
باختصار الكتاب روعة جدا .. شريت منه اكثر من 7 نسخ .. للإهداء طبعا ..
أنصحكم بقراءته ..
مرسلة بواسطة molok في 12:49 م 17 التعليقات
مرسلة بواسطة molok في 1:05 م 24 التعليقات
كتاب التحول لكارلوس غصن .. كتاب يتكلم عن تجربة كارلوس غصن المدير التنفيذي لنيسان وكيف بدأ حياته كموظف عادي جدا .. وكيف انتهى به المقام كمدير تنفيذي لشركة نيسان ..
كتاب شيق جدا جدا .. فيه العديد من الحكم والدروس المستفاده .. ادعوكم لقراءته فهو مليْ جدا .. وسهل القراءة ..
مرسلة بواسطة molok في 9:11 ص 20 التعليقات
في بعض الاحيان تولد في راسك فكرة ويتزامن معها احداث وقراءات تكون داعمة لهذه الفكرة .. وهذا هو ماحصل لي عندما ولدت في رأسي فكرة اهمية الوطن ، ولماذا يجب علي ان احب الوطن ..
بدأت هذه الفكرة عندما كنت اقرأ رواية عبدالرحمن منيف ( الاشجار واغتيال مرزوق ) وهي تتحدث عن مواطن عربي تبدأ قصته مع الاهانه من خلال طلبه الحصول على وظيفه يسد بها جوعه واهله ويسترهم .. وبعد ان يمل وييأس يحاول ان يخرج خارج بلاده فيهان من اجل الحصول على جواز سفر .. وقبل السفر يهان بالتحقيق وتفتيش اغراضه .. ناهيك عن الاهانة التي يتلقاها في غربته ..
بعد قراءة الرواية .. استمتعت بقراءة مقابلة الاعلامي المتميز تركي الدخيل للدكتور والمفكر المتميز خالص جلبي .. http://www.alarabiya.net/save_print.php?save=1&cont_id=9694
وكعادة تركي الدخيل يبدأ اللقاء بسؤال موجه وقوي الى الضيف سأل الدكتور عن جنسيته فأجابه بكل ثقة : كندي .. فقال له تركي وقبل الجنسية الكندية ماذا كنت تحمل .. فاجابه : كنت احمل السورية ولكني الان كندي .. فكندا هي البلد التي اعطتني الكثير .. إلخ .. ( مع العلم انه حصل على الكندية قبل اقل من 7 سنوات ) .
فكرت في كلامه .. وقلت لماذا لم يفتخر بجنسيته الاصلية .. وبموطنه .. فكانت الاجابه بسيطه جدا .. على ماذا حصل من موطنه الاصلي لكي يحبه ويفتخر به .. فلا خدمات صحية جيدة تقدم لك .. ولا تعليم على مستوى جيد تحصل عليه .. ولا راتب يكفيك لتسد به جوعك وجوع اهلك .. واسوء مافي الامر .. أنك قد تعاقب فقط لانك تحمل فكر معين .. او لانك معارض للحاكم في دولة (يفترض فيها انها ديموقراطية ) ..
من خلال زياراتي مع مركز الرواد .. زرت مجموعة من الدول العربية ( مصر , لبنان , المغرب ) والدول الثلاث فيها مافيها من فقر وتغرب ابنائها من اجل لقمة العيش .. وإذا استثنينا لبنان .. ففي الدولتين الاخرتين .. هناك ظلم واضح وفاضح .. يكفي انك قد تقدم الى المحاكمة بدون تهمه وبدون محامي ليدافع عنك .. وكنت افكر وانا في هذه الدول .. لماذا لم تقم الى الان اي ثورة في هذه الدول من اجل ان تقوم الوضع السيء الموجود فيها ..ولماذا تبقى هذه الطبقة المسحوقة الى الان وتتحمل كل هذا الظلم .. ؟!
أذكر حوار دار بين شخص قطري وآخر مصري .. قال القطري للمصري : نحن وبحمدالله حكومتنا اعطتنا كل شيء ، فمن حق كل مواطن ان يتعلم مجانا ويتلقى الرعاية الصحية مجانا .. وله على الدولة ان تدفع له ثمن مهر الزواج .. كما ان له حق البيت .. فقال المصري : إذا لماذا لاتعبدون حكومتكم .. :)
كل هذه المشاهدات والمواقف جعلتني افكر .. هل يجب علينا ان نشكر الكويت أم لا ..
نعم نحن في الكويت الدولة وفرت لنا التعليم والصحة والسكن والوظيفيه وجزء من تكاليف الزواج .. هذا بالاضافة الى حرية الفكر .. ناهيك انك لاتدفع حتى فلسا واحد كضريبة للدولة .. صحيح اننا نطمح ان تكون دولتنا في وضع افضل من هذا بكثير ..
ولعل مافي العنوان يرمز الى انني محتاج الى المسكن ( الذي يتوفر فيه الغذاء ) والباب المغلق يعني انك آمن في منزل ولايوجد مايخيفك ..
ويبقى السؤال الاهم : هل احب وطني لانه قدم لي كل مااحتاجه ؟ ام ان حب الوطن واجب حتى ولو ظلمني ؟
أترك الاجابه لكم ياسادة ..
مع خالص الاحترام والتقدير ..
مرسلة بواسطة molok في 10:26 ص 23 التعليقات
مرسلة بواسطة molok في 10:41 ص 18 التعليقات
كل شخص في حياته يمر بمنعطفات تغيير من حياته بشكل كبير .. وهذه المنعطفات اما ان تكون دورة غيرت في حياته ، او مقابلة شخص عظيم ، او رفقة تعينه ،او ان يكون قد سمع تجربة شخص ناجح .. او زار واطلع على تجارب دول اخرى ..
مرسلة بواسطة molok في 11:44 م 21 التعليقات
مرسلة بواسطة molok في 10:39 م 14 التعليقات