
هذه صورة الرجل الاعظم في حياتي .. لست من الذين يقدسون الاشخاص ، ولكن بالنسبة لي هو كذلك ، هو د. محمد نذير حكيم ، سوري الاصل فرنسي الجنسية ، مستشار لاحد الامراء العرب ، لديه 3 شهادات دكتوراة وعدد 2 براءة اختراع ، صاحب اول مدرسة اسلامية في فرنسا ، ونائب رئيس ثاني اكبر شركة اتصالات في اوربا ،أحد اختراعاته يتم استخدامه الان في المركبات الفضائية لدى شركة ناسا .
ألتقيت فيه لأول مرة في باريس في صيف 2007 ولا أخفيكم فلقد تضايقت من معاملته لأول مرة ، ولكن بعد اللقاء الثاني ، والاطلاع على الكنز المعلوماتي الذي يملكه تغيرت الفكرة تماما وبدأ يزداد الاعجاب يوم بعد يوم ، وبعدها ب3 شهور زارنا بالكويت وكنت المرافق الدائم له .. وفي شهر 2 الماضي زرنا تركيا مع مركز الرواد وكان هو معانا ويزداد الاعجاب اكثر واكثر ، وقبل اسبوع حل ضيفا علينا في الكويت ولمدة اسبوع .. وكنت المرافق الدائم تقريبا .وتقريبا كل اسبوعين اقوم بالاتصال به هاتفيا .
عظمة هذا الرجل بالنسبة لي لم تأت من فراق ، فهو واحد من الاشخاص ال3 الاكثر تأثيرا علي وعلى طريقة تفكيري .. هو انسان عملي ويمتاز بالتحليل .. كما ان له ذاكرة خيالية (ماشاء الله) .
مايعجبني فيه هو تواضعه الجم فعلى الرغم من ان له راتب عالي ويشغل مناصب كبرى ويملك عدد من المنازل والمنتجعات ، إلا ان الدنيا لم تدخل قلبه فهو يملكها في يده ، والاكثر من ذلك انه يتعامل معي ومع مجموعة الشباب ( الاصغر منه ب35 سنة ) كأنهم اصدقاءه المقربين جدا ويذيب فرق العمر بينه وبينهم ، يبقى الاحترام بيننا موجود ولكن هالة المشيخة لاوجود لها ابدا ..
الرجل ياسادة (ماشاء الله ) يجيبك على اي سؤال في اي موضوع جواب الرجل الخبير والدارس لهذا الموضوع .. لذلك أطلق عليه احد الشباب لقب (google ( .. الله يحفظه
بقي ان اتقدم بالشكر الجزيل أولا إلى الله سبحانه وتعالى على ان وفقني لشرف معرفة هذا الرجل ومرافقته لفترة من الزمن .. واسأله سبحانه ان يديم هذه النعمة علي وان تستمر لقاءاتي معه ، وان يطيل في عمره .. كما اسأله سبحانه ان يرزقه الصحة والعافية .. واسألة ان يجمعني به في الجنة كما جمعني به في الدنيا .
ثانيا اتقدم بالشكر الجزيل له هو شخصيا ، على كل حرف وكل كلمة تعلمتها منه .. وأطلب منه الدعاء .. وان يسامحني على تقصيري تجاهه ..
كلمة أخيرة .. يادكتور .. بعد سفرك ألقيت نظرة على صورنا في فرنسا ، وكان واضح ان صحتك اختلفت عن ما كانت عليه في فرنسا .. ارجو ان تحافظ عليها ، وان تاخذ قسطا من الراحة ..